العودة للأخبار
السياسية
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، أن حب الوطن يمثل جزءاً من الإيمان، ولا يتعارض مع حب الدين والعقيدة، مشدداً على أن العراق يحتضن مكانة خاصة بوصفه أرضاً للأنبياء والأئمة المعصومين، وأن الدفاع عنه ونصرته واجب لا ينفصل عن المبادئ الدينية.
وقال الصدر، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي، إن حب الوطن من الإيمان، مستشهداً بما نقله عن والده السيد محمد الصدر في كتاب «فقه الأخلاق»، مبيناً أن هذا المفهوم لا ينبغي فهمه بصورة مجتزأة أو الاكتفاء بعموميته، بل يتطلب إدراك أبعاده ومقاصده.
وأوضح أن حب الوطن يقوم على عدة مقدمات، أولها أن الإيمان الكامل لا يتجزأ، وأن المؤمنين لا يأمرون أتباعهم بشيء قبل تطبيقه على أنفسهم، وثانيها أن الحب شعور راسخ ومتجذر في القلوب والعقول، لكنه يحتاج غالباً إلى العمل والاهتمام والتفاعل مع المحبوب.
وأضاف أن المقدمة الثالثة تتعلق بمعنى الوطن، الذي طرح بشأنه عدة تصورات، منها أنه المكان الذي يقيم فيه الرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، وأن مكة المكرمة تمثل موطنه الأول، فضلاً عن المدينة المنورة التي أقام فيها ودُفن.
وأشار السيد الصدر إلى أن العراق يمثل النموذج الأعمق لحب الوطن، لاحتضانه سبعة من المعصومين، فضلاً عن احتضانه الإمام الصادق والإمام السجاد والإمام الباقر، مؤكداً أن أرضه ارتبطت بمكانة دينية وتاريخية خاصة.
وبيّن أن حب العراق يشمل حب عدد من الأئمة والشخصيات الدينية، من بينهم علي والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم والجواد والهادي والعسكري والحجة المنتظر، مؤكداً أن حب الوطن في العقيدة لا يتناقض مع حب الدين والمذهب.
وفي سياق متصل، شدد زعيم التيار الوطني الشيعي، على أن الوطن هو المكان الذي يسكنه الفرد، سواء أكان بلداً صالحاً أم كان يعاني من الظلم والطغيان، لافتاً إلى أن نصرة المظلومين والدفاع عنهم يمثلان جزءاً من المسؤولية الدينية والإنسانية.
وختم بيانه بالتأكيد على أن حب العراق لا يقتصر على أرضه، بل يمتد إلى شعبه وأئمته ومقدساته، داعياً إلى نصرته والدفاع عنه، ومردداً: «فحيا الله الوطن وحيا الله الشعب العراقي البطل».
السيد الصدر: حب العراق لا يتعارض مع حب الدين والعقيدة والوطنية لا تنفصل عن الولاء
معرض الصور
1 / 2
اسحب أو اضغط على الأسهم والصور المصغرة للتنقل بين 2 صور
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، أن حب الوطن يمثل جزءاً من الإيمان، ولا يتعارض مع حب الدين والعقيدة، مشدداً على أن العراق يحتضن مكانة خاصة بوصفه أرضاً للأنبياء والأئمة المعصومين، وأن الدفاع عنه ونصرته واجب لا ينفصل عن المبادئ الدينية.
وقال الصدر، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي، إن حب الوطن من الإيمان، مستشهداً بما نقله عن والده السيد محمد الصدر في كتاب «فقه الأخلاق»، مبيناً أن هذا المفهوم لا ينبغي فهمه بصورة مجتزأة أو الاكتفاء بعموميته، بل يتطلب إدراك أبعاده ومقاصده.
وأوضح أن حب الوطن يقوم على عدة مقدمات، أولها أن الإيمان الكامل لا يتجزأ، وأن المؤمنين لا يأمرون أتباعهم بشيء قبل تطبيقه على أنفسهم، وثانيها أن الحب شعور راسخ ومتجذر في القلوب والعقول، لكنه يحتاج غالباً إلى العمل والاهتمام والتفاعل مع المحبوب.
وأضاف أن المقدمة الثالثة تتعلق بمعنى الوطن، الذي طرح بشأنه عدة تصورات، منها أنه المكان الذي يقيم فيه الرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، وأن مكة المكرمة تمثل موطنه الأول، فضلاً عن المدينة المنورة التي أقام فيها ودُفن.
وأشار السيد الصدر إلى أن العراق يمثل النموذج الأعمق لحب الوطن، لاحتضانه سبعة من المعصومين، فضلاً عن احتضانه الإمام الصادق والإمام السجاد والإمام الباقر، مؤكداً أن أرضه ارتبطت بمكانة دينية وتاريخية خاصة.
وبيّن أن حب العراق يشمل حب عدد من الأئمة والشخصيات الدينية، من بينهم علي والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم والجواد والهادي والعسكري والحجة المنتظر، مؤكداً أن حب الوطن في العقيدة لا يتناقض مع حب الدين والمذهب.
وفي سياق متصل، شدد زعيم التيار الوطني الشيعي، على أن الوطن هو المكان الذي يسكنه الفرد، سواء أكان بلداً صالحاً أم كان يعاني من الظلم والطغيان، لافتاً إلى أن نصرة المظلومين والدفاع عنهم يمثلان جزءاً من المسؤولية الدينية والإنسانية.
وختم بيانه بالتأكيد على أن حب العراق لا يقتصر على أرضه، بل يمتد إلى شعبه وأئمته ومقدساته، داعياً إلى نصرته والدفاع عنه، ومردداً: «فحيا الله الوطن وحيا الله الشعب العراقي البطل».