أكد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، توم باراك، أن العراق في عهد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يتجه نحو ترسيخ السيادة وتعزيز الاستثمار وتوسيع الشراكات الاقتصادية، مشيراً إلى أهمية التعاون الإقليمي لاحتواء التوترات وتحقيق الاستقرار.
وقال باراك، في تدوينة على منصة «إكس» تابعتها الأبرز، إنه تشرف بلقاء رئيس الوزراء علي الزيدي في بغداد، مبيناً أن منطقة الشرق الأوسط تشبه مكعب روبيك، إذ ترتبط جميع جوانبها ببعضها، ولا تستطيع أي دولة أو قوة خارجية حل أزماتها بمفردها.
وأضاف أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب أن تتولى دولها مسؤولية تحريك مسارات الحل بنفسها، بصبر وتكاتف، مؤكداً أن العراق يمضي في هذا الاتجاه، ويختار في عهد الزيدي السيادة بدلاً من التبعية، والاستثمار بدلاً من الركود، والشراكة بدلاً من الوكالة.
وأوضح أن الولايات المتحدة تفخر بالوقوف إلى جانب العراق عبر تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفتح آفاق التعاون أمام الشركات الأمريكية والكفاءات العراقية، بما يسهم في بناء الازدهار وتحقيق المصالح المشتركة.
وأشار باراك إلى أن اللقاء تناول أيضاً جهود تهدئة التوترات الإقليمية واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، وتغليب المسار الدبلوماسي على التصعيد، لافتاً إلى أن المسؤولية الأساسية عن أمن المنطقة ومستقبلها تقع على عاتق دولها وجيرانها.
وشدد على أن الولايات المتحدة شريك في هذا التحول وليست بديلاً عنه، مؤكداً أن بناء عراق ذي سيادة وازدهار، ضمن منطقة تتحمل دولها مسؤولية استقرارها، يصب في مصلحة العراقيين ودول الجوار والولايات المتحدة.
العودة للأخبار
السياسية
مبعوث ترامب : العراق في عهد الزيدي يختار السيادة والاستثمار والشراكة
صورة الخبر