أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل جلال طالباني، اليوم الخميس، انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان، مؤكداً عدم الاعتراف بمخرجات ما جرى في برلمان الإقليم بمدينة أربيل قبل أيام، أو بأي مناصب تترتب عليها.
وقال طالباني، في رسالة مصورة، إن الاتحاد الوطني بذل جهوداً كبيرة لتشكيل حكومة فاعلة وقوية في الإقليم، مشيراً إلى أنه زار أربيل أكثر من 15 مرة وعقد اجتماعات عدة مع أطراف سياسية، إلا أن تلك الجهود لم تفضِ إلى نتائج، بسبب ما وصفه بعرقلة التوصل إلى اتفاق عبر ذرائع مختلفة.
وأضاف أن ما جرى في برلمان كردستان يمثل اجتماعاً لأقلية من الحزب الديمقراطي الكردستاني، متهماً إياه بعدم احترام الديمقراطية وإرادة الناخبين، واستخدام أموال الشعب لشراء أصوات البرلمانيين وتهديدهم، مؤكداً أن الاتحاد الوطني لن يلجأ إلى مثل هذه الأساليب.
وأوضح طالباني أن المجلس القيادي للحزب منحه الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات، معلناً الانسحاب من الحكومة الحالية، التي وصفها بالفاشلة، لافتاً إلى أنها تدير شؤون الإقليم بصفة تصريف الأعمال منذ أكثر من عامين، من دون تحقيق نتائج ملموسة للمواطنين.
وأكد أن حزبه لن يعترف بأي حكومة أو منصب ينتج عن الخطوات التي اتخذت في أربيل قبل أيام، مشدداً على أن الاتحاد الوطني سيعمل على توفير احتياجات المواطنين ومطالبهم.
وفي سياق متصل، توعد طالباني بالرد بالمثل على أي خطوات يتخذها الطرف الآخر، قائلاً إن تعيين رئيس للإقليم سيقابله تعيين رئيس من جانب الاتحاد الوطني، وكذلك الأمر بالنسبة لرئاسة الحكومة والحقائب الوزارية، في تصعيد جديد للخلافات السياسية بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان.
العودة للأخبار
السياسية
الاتحاد الوطني الكردستاني يعلن الانسحاب من حكومة الإقليم ويرفض مخرجات جلسة برلمان كردستان
صورة الخبر