بحث رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، آليات توسيع التعاون الدولي في مكافحة الفساد وملاحقة المتهمين واسترداد الأموال المهربة، مؤكداً ضرورة عدم تحوّل الدول إلى ملاذات آمنة للفارين من المساءلة.

وقالت الهيئة في بيان تلقته الأبرز، إن اللقاء عُقد على هامش الاجتماع الوزاري الثالث لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وشهد بحث تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختصة.

وأكد اللامي أن العراق يواصل جهوده في مكافحة الفساد بالتوازي مع مسارات الإعمار والتنمية، مشيراً إلى وجود حملة وطنية لمكافحة الفساد تحظى بإسناد شعبي، فيما دعا إلى تكثيف إجراءات الوقاية ونشر ثقافة النزاهة في المؤسسات التعليمية والأكاديمية.

من جهته، أبدى الأمين العام للمنظمة رغبة في الاستفادة من تجربة هيئة النزاهة العراقية وخبرات أكاديميتها في تدريب العاملين بأجهزة مكافحة الفساد في الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات بينها.