أعلنت هيئة الإعلام الأمني بدء مراسم فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار ودمجها ضمن الأجهزة الرسمية العراقية، في خطوة تشمل تنظيم المقاتلين والأسلحة وتسلم المواقع العسكرية.
وقال رئيس هيئة الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، خلال وجوده في جبل سنجار، إن العملية انتقلت من مرحلة التفاوض إلى التطبيق الفعلي، بإشراف لجان مشتركة تضم ممثلين عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع والقيادات الأمنية، إلى جانب ممثلين عن قوات حماية سنجار والحكومة المحلية في نينوى.
وأوضح معن أن المرحلة الأولى شهدت بدء تسلم عدد من المواقع المهمة، بينها النفق والقلعة، على أن تتواصل الإجراءات خلال الأيام المقبلة، وفق خطة أمنية بالتنسيق بين قيادات العمليات وشرطة نينوى.
وأضاف أن عملية الدمج تشمل تنظيم الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتحديد الواجبات وتوزيع المهام، بما يضمن انضمام المقاتلين إلى المنظومة الأمنية العراقية وخضوعهم للحقوق والواجبات المقررة لأفرادها، فضلاً عن تنظيم الموارد البشرية واستكمال إجراءات دمج المقاتلات النساء ضمن التشكيلات الأمنية.
وأكد معن أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي شدد على حفظ حقوق مقاتلي وحدات حماية سنجار الذين شاركوا في قتال تنظيم داعش الإرهابي، وضمان حقوق الشهداء الذين سقطوا خلال معارك التصدي للإرهاب.
وأشار إلى أن المفاوضات والإجراءات التنظيمية استمرت عدة أشهر بمشاركة الأجهزة الأمنية والاستخبارية، مبيناً أن الخطوات المقبلة ستتسارع لاستكمال تنظيم المقاتلين والأسلحة وتسلم المواقع المتبقية، بما يعزز عمل القوات ضمن المنظومة الأمنية العراقية.
العودة للأخبار
الأمنية
دمج قوات حماية سنجار ضمن المنظومة الأمنية العراقية وتسلم مواقع عسكرية
معرض الصور
1 / 3
اسحب أو اضغط على الأسهم والصور المصغرة للتنقل بين 3 صور