العودة للأخبار
الاقتصادية
أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، وصول نسبة إنجاز مشروع استثمار غاز حقل أرطاوي المعجّل في محافظة البصرة إلى 96 بالمئة، مؤكدةً أن التشغيل النهائي للمشروع من المؤمل أن يتم قبل نهاية العام الحالي.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الغاز، عزت صابر إسماعيل، إن المشروع يستهدف استثمار 50 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الخام يومياً، لإنتاج أكثر من 40 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الجاف، بما يسهم في تقليل حرق الغاز المصاحب وتعزيز إمدادات الوقود لمحطات توليد الكهرباء.
وأضاف أن أعمال تهيئة منظومة الشعلة شهدت إشعالها تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي لوحدات معالجة الغاز.
وفي السياق، أشار إسماعيل إلى أن نسبة إنجاز مشروع معالجة الغاز بلغت 36 بالمئة، ويستهدف في مرحلته الأولى استثمار 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز الخام في حقول مجنون وغرب القرنة الثاني وأرطاوي، على أن تتبعها مرحلة ثانية بطاقة إضافية مماثلة.
وأكد استمرار العمل على الالتزام بالتوقيتات التعاقدية وتسريع إنجاز المشاريع، موضحاً أن جولته الميدانية جرت برفقة مدير عام شركة غاز الجنوب علي سلمان مجيد، وعدد من مسؤولي الشركات النفطية والجهات المشغلة والمنفذة.
إنجاز 96% من مشروع استثمار غاز حقل أرطاوي والتشغيل النهائي قبل نهاية 2026
صورة الخبر
أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، وصول نسبة إنجاز مشروع استثمار غاز حقل أرطاوي المعجّل في محافظة البصرة إلى 96 بالمئة، مؤكدةً أن التشغيل النهائي للمشروع من المؤمل أن يتم قبل نهاية العام الحالي.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الغاز، عزت صابر إسماعيل، إن المشروع يستهدف استثمار 50 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الخام يومياً، لإنتاج أكثر من 40 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الجاف، بما يسهم في تقليل حرق الغاز المصاحب وتعزيز إمدادات الوقود لمحطات توليد الكهرباء.
وأضاف أن أعمال تهيئة منظومة الشعلة شهدت إشعالها تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي لوحدات معالجة الغاز.
وفي السياق، أشار إسماعيل إلى أن نسبة إنجاز مشروع معالجة الغاز بلغت 36 بالمئة، ويستهدف في مرحلته الأولى استثمار 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز الخام في حقول مجنون وغرب القرنة الثاني وأرطاوي، على أن تتبعها مرحلة ثانية بطاقة إضافية مماثلة.
وأكد استمرار العمل على الالتزام بالتوقيتات التعاقدية وتسريع إنجاز المشاريع، موضحاً أن جولته الميدانية جرت برفقة مدير عام شركة غاز الجنوب علي سلمان مجيد، وعدد من مسؤولي الشركات النفطية والجهات المشغلة والمنفذة.