أعلنت الهيئة العامة للآثار والتراث، اليوم الخميس، استعدادها لتسلّم قطع أثرية عراقية من الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكدة نجاحها في إيقاف بيع عدد من القطع في المزادات ودور العرض العالمية تمهيداً لاستعادتها عبر المسارات القانونية والدبلوماسية.

وقالت مدير دائرة المتاحف في الهيئة، لمى الدوري، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن القطع المنتظر استلامها تضم أختاماً أسطوانية وخرزاً وتمثالاً لرجل عابد، إلى جانب عملات معدنية وألواح مسمارية وأسلحة نارية، مشيرة إلى أن هذه المقتنيات تعود إلى حقب تاريخية مختلفة من الحضارتين السومرية والبابلية.

وأضافت الدوري أن عمليات الرصد تشمل أيضاً البحث عن قطع أثرية عراقية قد تكون محفوظة في مخازن مؤسسات أجنبية من دون عرضها، الأمر الذي يجعل تحديد أعدادها أمراً صعباً.

وأوضحت أن شعبة الرصد تتولى توثيق القطع المكتشفة في المزادات والمتاحف ودور العرض الأجنبية، من خلال جمع بياناتها وصورها وأرقامها التعريفية، وتحديد مواقع وجودها والدول التي تحتفظ بها، قبل إحالتها إلى اللجنة الفنية المختصة للتحقق من أصالتها وعائديتها، وتحديد ظروف خروجها من العراق، وما إذا كانت قد سُرقت من المتاحف أو خرجت نتيجة أعمال التنقيب غير القانونية.

وأكدت أن إعداد التقرير الفني يمثل الخطوة الأولى في إجراءات الاسترداد، تليه تحركات قانونية ودبلوماسية بالتنسيق مع وزارات العدل والخارجية والداخلية، وسفارات العراق في الخارج، ومجلس القضاء الأعلى، لمتابعة الملفات وفقاً لطبيعة كل قضية والظروف المحيطة بها.