أكد عضو اللجنة المالية النيابية يوسف الكلابي، اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية الحالية تسلّمت وضعاً مالياً صعباً، في ظل تراكم الديون وتراجع الإيرادات النفطية.

وقال الكلابي في تصريح صحفي، إن حكومة رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، رغم رفع سعر صرف الدولار وما ترتب عليه من أعباء على المواطنين، سلّمت حكومة رئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني فائضاً نقدياً بلغ 70 تريليون دينار.

وأضاف أن حكومة السوداني سلّمت الحكومة الحالية ديوناً مستحقة تقترب من 210 تريليونات دينار، بالتزامن مع توقف صادرات النفط لأكثر من ستة أشهر، بحسب قوله، بسبب أحداث مضيق هرمز.

وأشار إلى أن هذه التطورات فرضت تحديات مالية كبيرة، ولا سيما أن العراق يعتمد بصورة أساسية على الإيرادات النفطية لتمويل الموازنة العامة وتأمين رواتب الموظفين والوفاء بالتزاماته المالية.

ودعا الكلابي إلى الكشف عن الجهات المسؤولة عن تراكم الديون وهدر المال العام، فضلاً عن المشاريع التي نُفذت بكلف قال إنها مضاعفة، مطالباً باتخاذ إجراءات بحق المتورطين بالفساد وهدر الأموال العامة.