أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، أن العراق استكمل سيادته مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تركز على بناء دولة المؤسسات وتعزيز الاقتصاد وحماية المال العام.

وقال الزيدي، في خطاب وجهه إلى الشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني، إن العراق يمتلك قرارَه ويحمي أرضه وسماءه، وإن السلاح يخضع للقائد العام للقوات المسلحة، مؤكداً أن الحكومة ماضية في سياسة خارجية متوازنة تقوم على المصالح والاحترام المتبادل.

وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية المتشابكة تتطلب اقتصاداً أكثر تنوعاً، وتمكين القطاع الخاص وتوفير فرص العمل، إلى جانب الانتقال إلى موازنة البرامج والأداء وربط الإنفاق الحكومي بالنتائج.

وأوضح أن الحكومة تمضي في مبادرة المليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال، وإنشاء المدن الاقتصادية وتنفيذ طريق التنمية، بهدف تحويل العراق إلى طريق للتجارة وممر للطاقة ومركز للاستثمار وجسر بين الشرق والغرب.

وأكد الزيدي استمرار مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز الرقابة الوقائية، مشيراً إلى أن حكومته واجهت تحديات متلاحقة لحماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني.

وشدد على أن وحدة العراقيين تمثل أساس الانتقال من مواجهة الأزمات إلى بناء المستقبل، متعهداً بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، وأن يكون المواطن محور الاهتمام، وأن تكون الدولة القوية والعادلة هدفاً للحكومة.