العودة للأخبار
السياسية
أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم الأربعاء، أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته تمثل ثوابت عليا لا تقبل المساومة.
وقال آميدي في بيان تلقته الأبرز بمناسبة يوم السيادة، إن إرادة العراقيين ومصالحهم الوطنية يجب أن تكون الأساس في رسم حاضر البلاد ومستقبلها وتحديد خياراتها وعلاقاتها، مشدداً على أن السيادة تتطلب دولة قوية ومؤسسات راسخة وقانوناً نافذاً على كامل الأراضي العراقية.
وأشار إلى أن قرار السلم والحرب حق حصري للدولة ومؤسساتها الدستورية، وأن وضع السلاح بيد الدولة وإخضاع جميع أشكال القوة للدستور والقانون يمثلان ركناً أساسياً في حماية الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة.
ودعا آميدي القوى السياسية والوطنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية وحدة القرار العراقي، وتقديم المصالح العليا للدولة وتعزيز التماسك الوطني وتحصين العراق من الصراعات والتجاذبات.
وأكد أن انتهاء مهام التحالف الدولي يمثل انتقال العراق إلى مرحلة جديدة من علاقاته الدولية، تقوم على السيادة الكاملة والشراكات المتوازنة والمصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع التطلع إلى توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مع دول العالم.
واستذكر رئيس الجمهورية تضحيات شهداء القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري، وكل من قضى دفاعاً عن العراق وشعبه في مواجهة تنظيم داعش.
آميدي: استقلال العراق ووحدة قراره ثوابت لا تقبل المساومة
صورة الخبر
أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، اليوم الأربعاء، أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته تمثل ثوابت عليا لا تقبل المساومة.
وقال آميدي في بيان تلقته الأبرز بمناسبة يوم السيادة، إن إرادة العراقيين ومصالحهم الوطنية يجب أن تكون الأساس في رسم حاضر البلاد ومستقبلها وتحديد خياراتها وعلاقاتها، مشدداً على أن السيادة تتطلب دولة قوية ومؤسسات راسخة وقانوناً نافذاً على كامل الأراضي العراقية.
وأشار إلى أن قرار السلم والحرب حق حصري للدولة ومؤسساتها الدستورية، وأن وضع السلاح بيد الدولة وإخضاع جميع أشكال القوة للدستور والقانون يمثلان ركناً أساسياً في حماية الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة.
ودعا آميدي القوى السياسية والوطنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية وحدة القرار العراقي، وتقديم المصالح العليا للدولة وتعزيز التماسك الوطني وتحصين العراق من الصراعات والتجاذبات.
وأكد أن انتهاء مهام التحالف الدولي يمثل انتقال العراق إلى مرحلة جديدة من علاقاته الدولية، تقوم على السيادة الكاملة والشراكات المتوازنة والمصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع التطلع إلى توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مع دول العالم.
واستذكر رئيس الجمهورية تضحيات شهداء القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري، وكل من قضى دفاعاً عن العراق وشعبه في مواجهة تنظيم داعش.