أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين، اكتمال عملية توحيد قوات البيشمركة، في مراسم رسمية أقيمت في أربيل بحضور رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ووزير البيشمركة شورش إسماعيل حاجي، وسط تأكيدات بأن القوات الموحدة ستكون جزءاً من منظومة الدفاع الوطني العراقي.

وقال وزير البيشمركة شورش إسماعيل حاجي، خلال مراسم الإعلان، إن "عملية توحيد البيشمركة اكتملت اليوم"، واصفاً الخطوة بأنها "إرادة وطنية وخطة أكاديمية وعملية" بدأت منذ سنوات، مشيراً إلى أن توحيد القوات تزامن مع إصلاحات داخل الوزارة.

وأضاف أن توحيد قوات البيشمركة يمثل "منجزاً لأمة كاملة"، مؤكداً أن القوات الموحدة لن يقتصر دورها على حماية إقليم كردستان، بل ستسهم أيضاً في تعزيز أمن العراق واستقراره.

وثمن حاجي دعم قوات التحالف الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، داعياً إلى مواصلة دعم قوات البيشمركة الموحدة وتعزيز استقرار العراق.

من جانبه، أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني أن توحيد قوات البيشمركة يمثل "يوماً تاريخياً" للإقليم والقوات، بعد سنوات من العمل، مشيراً إلى دور رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني ونائب رئيس الحكومة قوباد طالباني في إنجاز عملية التوحيد.

وقال إن حكومة الإقليم عملت ضمن برنامجها الحكومي على إتمام عملية التوحيد، مؤكداً أن قوات البيشمركة "جزء من منظومة الدفاع العراقي"، وضرورة تعزيز التنسيق بينها وبين الجيش العراقي، فضلاً عن تمتع منتسبيها بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها منتسبو الجيش العراقي.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني أن مشروع توحيد قوات البيشمركة يعود إلى عام 2016، مشيراً إلى أن استكماله يعني عدم بقاء أي قوات للبيشمركة خارج إطار وزارة البيشمركة.

وقال بارزاني إن القوات الموحدة ستكون جزءاً من منظومة الدفاع الوطني العراقي، مشدداً على أن توحيدها "ليس نهاية العمل"، وإنما بداية لمرحلة جديدة تشمل مواصلة الإصلاح في مختلف المجالات.

وأكد ضرورة أن تكون البيشمركة بعيدة عن الخلافات والمشكلات والحزبية، وأن تمثل قوة لجميع مكونات إقليم كردستان من دون تمييز، داعياً إلى ترسيخ الانتماء للمؤسسة العسكرية فوق أي انتماء آخر.

وأشار إلى أن قوات البيشمركة حققت انتصارات كبيرة في مواجهة تنظيم داعش، مؤكداً أن المسؤولية الحقيقية تبدأ مع توحيدها، بما يضمن أداءها دورها في خدمة إقليم كردستان والعراق.