أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، ستيفن فاغن، أن الولايات المتحدة تدعم العراق وإقليم كردستان في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز الاقتصاد، مشددا على أن أي تهديد لأمن العراق يمثل تهديدا للجميع.

جاء ذلك في لقاء فاغن برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في إقليم كردستان، حيث بحث الجانبان تطورات الوضع في العراق، وأهمية تنسيق المواقف لحماية سيادة البلاد وتعزيز علاقاتها مع دول المنطقة والمجتمع الدولي.

وأشار فاغن إلى دعم واشنطن لعراق لا تكون فيه قوى مسلحة خارج سلطة الحكومة الرسمية، معتبرا أن ذلك يوفر فرصة أكبر لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، فيما أكد أن التنسيق بين بغداد وإقليم كردستان يمكن أن يسهم في تعزيز أمن العراق.

من جانبه، أكد بارزاني أن إقليم كردستان سيبقى «عاملا للاستقرار»، مشيرا إلى دعمه كل ما ينسجم مع الدستور العراقي والاستقرار ومواجهة الإرهاب، ومؤكدا أهمية استمرار الجهود المشتركة في مواجهة الفساد.

وفي ما يتعلق بتطورات المنطقة، شدد بارزاني على أن السلام أفضل من الحرب، والحوار أفضل من المواجهة، والتفاهم أفضل من الخلاف والتوتر، مؤكدا أن الإقليم كان دائما جزءا من الحل وليس من المشكلات القائمة في المنطقة.