أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم الأحد، أهمية اعتماد الحوار والتفاهمات لمعالجة مشكلات المنطقة، وتعزيز الاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة.

وذكر بيان أن الحكيم بحث، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق جوشوا هاريس، العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، والتحديات التي تواجه العراق، وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي والسيولة المالية، في ظل تداعيات الأحداث والتصعيد في المنطقة.

وشدد الحكيم على ضرورة تحويل الاتفاقات بين البلدين إلى برامج عمل تطبيقية، داعياً إلى اعتماد الحوار وسيلة لحل الإشكالات العالقة، ومؤكداً أهمية استخدام لغة التفاهم في معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن سلاح الفصائل أسهم في مواجهة تنظيم داعش، وقدم آلاف الشهداء لتحرير الأراضي وإعادة الاستقرار، مبيناً أن السلاح يُسلّم إلى هيئة الحشد الشعبي باعتبارها مؤسسة حكومية رسمية.

وأكد الحكيم ضرورة شمول جميع من ينطبق عليهم وصف حاملي السلاح خارج إطار الدولة بإجراءات حصر السلاح.

وفي لقاء منفصل، بحث الحكيم مع السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين.

ودعا الحكيم خلال اللقاء إلى اعتماد الحوار والتفاهمات لمعالجة أزمات المنطقة واستعادة الاستقرار والهدوء، مشيراً إلى أن العراق يواجه تحديات اقتصادية نتيجة تداعيات الأحداث الإقليمية.

وأكد أهمية استثمار المرحلة الحالية لتنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط، من خلال إنشاء شبكة من الأنابيب تمتد عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط.

وجدد الحكيم تأكيده أن الحوار يمثل المسار المناسب لمعالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة، وتسليم السلاح إلى هيئة الحشد الشعبي باعتبارها مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة.