دعا الشيخ صلاح العبيدي، الممثل الخاص لزعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، إلى إطلاق حملة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قصف مقرات الحشد الشعبي، متهماً جهات بمحاولة التغطية على ما وصفها بـ«الجريمة» عبر شن حملة ضد التيار الصدري وزعيمه.
وقال العبيدي، في كلمة مسجلة، إن الاعتداء الذي استهدف مقرات الحشد أعقبه، بحسب تعبيره، «حملة لتشويه الصورة والتغطية على الجريمة»، مشيراً إلى أن هناك مسؤولية داخلية تتعلق بعدم إخلاء المواقع المستهدفة رغم إبلاغ مسؤولين بضرورة إخلائها.
وأضاف أن عدم تنفيذ توجيهات إخلاء تلك المقرات أدى إلى سقوط قتلى، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن عدم إخلائها، سواء من الناحية القانونية أو الإدارية أو القضائية.
واتهم العبيدي جهات بشن حملة «ممنهجة» ضد الصدريين وزعيم التيار مقتدى الصدر، معتبراً أن الهدف منها، بحسب رأيه، «خلط الأوراق والتغطية على ما حدث».
وفي إشارة إلى مواقف سياسية سابقة، نفى العبيدي مجدداً ما تردد قبل تشكيل حكومة علي الزيدي بشأن إبلاغه قوى الإطار التنسيقي بعدم ممانعته تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة، مؤكداً أنه سبق أن أصدر نفياً لهذه الأنباء.
وشدد على ثبات موقف الصدر والتيار بشأن العملية السياسية، قائلاً إن موقفهم هو عدم إبداء رأي تجاه ما يجري في العملية السياسية.
وفي ختام كلمته، دعا العبيدي إلى إطلاق حملة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن سقوط قتلى في المواقع التي تعرضت للقصف، قائلاً: «ابدأوا الحملة».
وبعد نشر كلمة العبيدي، نشر ما يعرف بـ«وزير القائد»، المرتبط بالصدر، تدوينة مقتضبة قال فيها: «هدوء.. واضح؟!».
العودة للأخبار
السياسية
ممثل السيد الصدر يدعو لمحاسبة المسؤولين عن قصف مقرات الحشد: «ابدأوا الحملة»
صورة الخبر