أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الخميس، عدم وجود أي أدلة تثبت انطلاق اعتداءات من داخل الأراضي العراقية، مشدداً على أن القوات الأمنية الرسمية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن حماية سيادة البلاد وحصر السلاح بيد الدولة.

وقال النعمان في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن المؤسسة الأمنية تعمل حالياً على إعداد خطة أمنية متكاملة لمنع تكرار الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق، مؤكداً أن "القوات الأمنية الرسمية هي المسؤولة حصراً عن الملف الأمني، ولن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة".

وأوضح أن زيارة رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، إلى مقر هيئة الحشد الشعبي، واطلاعه على شرح مفصل بشأن الاعتداءات التي استهدفت منتسبي الهيئة في عدد من المحافظات، تؤكد أن الحشد الشعبي جزء أساسي من منظومة الدفاع الوطني.

وأضاف أن القائد العام وجّه بتكريم عوائل الشهداء وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للجرحى، بما في ذلك نقلهم إلى خارج العراق إذا استدعت حالاتهم الصحية ذلك.

ودعا النعمان الجهات التي تروج لادعاءات بشأن انطلاق اعتداءات من داخل العراق إلى تقديم الأدلة والبراهين التي تثبت ذلك، مبيناً أنه "لم تُقدَّم حتى الآن أي أدلة تثبت هذه المزاعم".

وأكد أن الحكومة "لن تسمح بأي تصرفات فردية تنطلق من داخل البلاد، وفي الوقت نفسه لن تقبل بأي انتهاك يستهدف العراق من خارج حدوده".