أكد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم السبت، أن استكمال مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار ومعالجة الضائعات في الشبكة الوطنية سيسهمان في رفع معدلات إنتاج الطاقة وتحسين ساعات تجهيز الكهرباء خلال المرحلة المقبلة، مستعرضاً أبرز التحديات والخطط الخاصة بالقطاع أمام لجنة الكهرباء والطاقة النيابية.

وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان تلقته الأبرز، أن لجنة الكهرباء والطاقة النيابية استضافت وزير الكهرباء والكادر المتقدم في الوزارة لمناقشة ملفات قطاع الكهرباء، وخطط الوزارة الحالية والمستقبلية، ونتائج زيارات الوزير إلى الولايات المتحدة وإيران، ولاسيما ما يتعلق بملف استيراد الغاز والعقد الجديد مع شركة جنرال إلكتريك.

وأضافت أن اللجنة بحثت مشاريع الربط الكهربائي مع دول الخليج العربي والسعودية والأردن وتركيا، وأسباب تأخر إنجازها، إلى جانب خطة الوزارة للصيف الحالي والمقبل، وبرامج فك الاختناقات في الشبكة، والصيانة، ونصب العدادات الذكية، والعقود والتخصيصات المالية الخاصة بالقطاع.

وأوضح الوزير أن الوزارة تواجه تحديات أبرزها الحاجة إلى كميات إضافية من الغاز لزيادة ساعات التجهيز، فضلاً عن الالتزامات المالية المترتبة عليها، مشيراً إلى أن الظروف والأزمات التي تشهدها المنطقة أسهمت في تأخير استكمال بعض إجراءات مشاريع الربط الكهربائي.

وشدد وهيب على أن الوزارة مستمرة في تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، مؤكداً أن إنجازها، إلى جانب تقليل الضائعات في الشبكة الكهربائية، سيؤدي إلى رفع إنتاج الطاقة وتحسين ساعات التجهيز للمواطنين خلال المرحلة المقبلة.

من جانبها، أكدت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية استمرارها في متابعة أداء الوزارة ودعم تنفيذ خططها ومشاريعها، بما يسهم في معالجة تحديات قطاع الكهرباء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.